
فرنسا تدين بشدة تصاعد هجمات المسيرات في السودان: مقتل 200 مدني في وشمال الوادي و دارفور وكردفان والنيل الأزرق وأبيي.. ولا حل عسكري
متابعات: السودانية نيوز
أدانت السفارة الفرنسية في الخرطوم بأشد العبارات التصاعد الخطير والمقلق لهجمات الطائرات المسيرة التي تشهدها عدة أقاليم سودانية خلال الأيام الأخيرة، واصفة إياها بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.
وقالت السفارة في بيان رسمي نشرته على منصاتها، إن مناطق دارفور، وأبيي، وشمال الوادي، وكردفان، والنيل الأزرق، شهدت تكاثراً غير مسبوق لهجمات المسيرات، أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل من المدنيين الأبرياء في غضون أيام قليلة، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
وأعربت السفارة عن قلق باريس البالغ إزاء استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكدة أن هذا التصعيد ينتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي.
وجددت موقفها الثابت بأنه “لا يوجد حل عسكري للصراع السوداني”، مشددة على أن الحل الوحيد يكمن في وقف فوري ودائم لإطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار.
وأكد البيان أن فرنسا ملتزمة بالكامل وبالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والأفارقة والدوليين، للعمل من أجل احترام القانون الإنساني الدولي في السودان، وضمان حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والضغط من أجل وقف القتال بشكل دائم.
ويأتي البيان الفرنسي في وقت تشهد فيه ولايات كردفان ودارفور والنيل الأبيض تصاعداً كبيراً في حرب المسيرات، والتي طالت محطات الكهرباء والأسواق والمناطق السكنية، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي تعد الأسوأ في العالم بحسب الأمم المتحدة.