فولكر تورك:مجازر جديدة بالمسيرات.. 25 قتيلاً في غبيش والنهود و31 في أبو شندي و42 في باجون بجنوب كردفان

0
14
 فولكر تورك:مجازر جديدة بالمسيرات.. 25 قتيلاً في غبيش والنهود و31 في أبو شندي و42 في باجون بجنوب كردفان
 فولكر تورك:مجازر جديدة بالمسيرات.. 25 قتيلاً في غبيش والنهود و31 في أبو شندي و42 في باجون بجنوب كردفان

 فولكر تورك:مجازر جديدة بالمسيرات.. 25 قتيلاً في غبيش والنهود و31 في أبو شندي و42 في باجون بجنوب كردفان

جنيف: السودانية نيوز

أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بشدة التصعيد الخطير لضربات الطائرات المسيرة في أنحاء السودان خلال أكتوبر الجاري، وما خلفته من عواقب مدمرة على المدنيين في كردفان ودارفور والنيل الأزرق والخرطوم وولايات أخرى.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان صحفي، إنها وثقت خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الحالي فقط مقتل ما لا يقل عن 306 أشخاص وإصابة المئات جراء هجمات المسيرات.

وأوضحت أن الضربات، التي تُنسب إلى كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، طالت بشكل مباشر الأعيان المدنية والبنية التحتية، بما في ذلك المنازل والأسواق والمستشفيات ومواقع النزوح ومحطات توليد الكهرباء ومصادر المياه.ونقل البيان عن تورك قوله: “إن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة، التي تسببت بالفعل في غالبية الوفيات في صفوف المدنيين الناجمة عن النزاع في السودان هذا العام، أمر يثير قلقا بالغا ويُخلف خسائر بشرية مروعة”.

وجدد المفوض السامي دعوته لأطراف النزاع لاحترام واجباتها الواضحة والملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الامتناع عن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.

استهداف ممنهج لمراكز النزوح ومناطق التعدين

وكشفت المفوضية عن اتجاه مثير للقلق يتمثل في استهداف مواقع النزوح التي تؤوي أشخاصا سبق أن أُجبروا على الفرار من القتال، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أعداد الضحايا في صفوف النازحين.

وأشارت إلى أنه في الفترة بين 6 و10 أكتوبر، أسفرت هجمات بمسيرات تُنسب للجيش السوداني على مراكز إيواء النازحين في غبيش والنهود بغرب كردفان عن مقتل 25 مدنيا وإصابة 31 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وفي أبو شندي بالنيل الأزرق، استهدفت مسيرة يزعم أنها تابعة للدعم السريع في 9 أكتوبر، تجمعا للنازحين يعملون في التعدين الحرفي للذهب، مما أسفر عن مقتل 31 شخصا معظمهم نساء وأطفال.

وفي يومي 9 و16 أكتوبر، استهدفت مسيرات يزعم أنها للدعم السريع منطقة تعدين الذهب في باجون بمحلية قدير بجنوب كردفان، مما أسفر عن مقتل 42 مدنيا وإصابة 25 آخرين.

وأكدت المفوضية أن الهجمات على مناطق تعدين الذهب تُعزى إلى دور اقتصاد الحرب في إدامة النزاع، وتثير مخاوف جدية بشأن الاستهداف المتعمد لمواقع ذات قيمة اقتصادية للطرف الآخر. وشددت على أنه وفقا لقوانين الحرب، فإن “مساهمة الأعيان في تمويل المجهود الحربي لا يكفي بحد ذاته لاعتبارها هدفا عسكريا”.

ضربات انتقامية بين الخرطوم ونيالا

ولفتت المفوضية إلى بروز “الضربات الانتقامية كاتجاه ناشئ يثير القلق”، حيث نفذت مسيرات نُسبت للدعم السريع هجمات على الخرطوم ومنطقة المطار، يُفاد بأنها جاءت ردا على غارات جوية يزعم تنفيذها من قبل الجيش على نيالا بجنوب دارفور.

وشدد تورك على ضرورة أن تتصدى جهود السلام للتدفق المستمر للأسلحة الذي يؤجج النزاع، والضغط من أجل وقف نقل الأسلحة التي تستخدم في تجاهل صارخ لالتزامات القانون الدولي الإنساني..