فيديو صادم من أم درمان.. 1200 أسرة تصطف أمام تكية البليلة بالإسكان 75 و150 أسرة تعود خالية الوفاض بعد ساعات من الانتظار

0
4
فيديو صادم من أم درمان.. 1200 أسرة تصطف أمام تكية البليلة بالإسكان 75 و150 أسرة تعود خالية الوفاض بعد ساعات من الانتظار
فيديو صادم من أم درمان.. 1200 أسرة تصطف أمام تكية البليلة بالإسكان 75 و150 أسرة تعود خالية الوفاض بعد ساعات من الانتظار

فيديو صادم من أم درمان.. 1200 أسرة تصطف أمام تكية البليلة بالإسكان 75 و150 أسرة تعود خالية الوفاض بعد ساعات من الانتظار

ام درمان : متابعات

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو حزين ومؤلم يكشف الوجه الحقيقي لمعاناة المواطنين في أم درمان وصراعهم اليومي المرير مع الجوع، من أمام تكية ميدان البليلة بالإسكان الحارة 75.

ويظهر الفيديو صفوفاً طويلة من النساء والأطفال وكبار السن يقفون تحت الشمس الحارقة لساعات طويلة، في انتظار الحصول على وجبة واحدة تسد الرمق، في مشهد يجسد انهيار مقومات الحياة وتفاقم الأزمة المعيشية التي تثقل كاهل المواطنين.

750 شخصاً يعودون ببطون خاوية

وبحسب مصادر محلية من القائمين على التكية، فإن 1200 أسرة وفدت يوم أمس الخميس إلى ميدان البليلة أملاً في الحصول على الطعام، غير أن التكية لم تتمكن من تلبية احتياجات الجميع.

وأكدت المصادر أن 150 أسرة، تمثل نحو 750 فرداً، اضطرت للعودة إلى بيوتها خالية الوفاض بعد الوقوف لساعات طويلة في الميدان، دون الحصول على أي وجبة، بسبب نفاد الكميات المطبوخة.

وتشهد التكايا والمطابخ المجتمعية في أم درمان، التي أصبحت خط الدفاع الأخير لآلاف الأسر ضد الجوع، أزمة خانقة تهدد باستمراريتها.

وقالت المصادر إن التبرعات قلت بشكل كبير وتوقفت تقريباً خلال الأسابيع الأخيرة، بينما تشهد الأسواق ارتفاعاً جنونياً في الأسعار للمواد الغذائية الأساسية مثل العدس والأرز والزيت والدقيق، مما جعل تكلفة إعداد وجبة واحدة لعدد كبير من الناس فوق طاقة المتطوعين.

وتعتمد تكية ميدان البليلة، كغيرها من تكايا الخرطوم، بشكل كامل على جهود المتطوعين وتبرعات الخيرين في الداخل والخارج عبر حملة #ادعموا_المطابخ، التي أطلقها ناشطون لإنقاذ آلاف الأسر التي فقدت مصادر دخلها ونزحت من بيوتها بسبب الحرب.

ويوجه القائمون على التكية صرخة استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية والسودانيين في المهجر:”الوضع في الإسكان الحارة 75 كارثي.. الناس بقت تجي من الساعة 6 صباحاً وتقيف لحدي الظهر وفي النهاية ترجع جعانة. الأطفال بيبكوا من الجوع قدامنا وما قادرين نعمل حاجة. ادعموا المطابخ.. التكية لو وقفت الناس حتموت من الجوع”.

ويأتي هذا المشهد المأساوي في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة ومنظمات دولية من تفاقم المجاعة في السودان، حيث يعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما تتعمد أطراف النزاع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية ونهبها.