متابعات:السودانية نيوز
أعلنت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور تضامنهما الكامل مع أسر ستة سودانيين معتقلين في جمهورية تشاد، داعيتين السلطات التشادية إلى الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم وأسباب اعتقالهم، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم، أو الإفراج عنهم إذا لم توجه إليهم اتهامات قانونية.
وقالت المؤسستان، في بيان مشترك، إنهما تلقيتا اتصالات من أسر المعتقلين عبّرت خلالها عن بالغ القلق إزاء استمرار احتجاز أبنائها منذ الثامن من مايو/أيار 2026، دون السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو تمكينهم من الحصول على معلومات واضحة بشأن أوضاعهم القانونية أو الصحية أو أماكن احتجازهم.
وقالت (تلقت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور إتصالات من أسر المعتقلين السودانيين في جمهورية تشاد ، وفي الوقائع أكدت الأسر عن بالغ قلقها إزاء استمرار احتجاز أبنائها منذ تاريخ ٨/ ٥/ ٢٠٢٦م بدولة تشاد ، دون تمكينهم من التواصل مع ذويهم أو الحصول على معلومات وأضحة بشأن أوضاعهم القانونية والصحية أو أماكن احتجازهم.
والمعتقلون هم :
محمد الفاتح إسحق آدم حامد – نقيب شرطة .
مبارك دفع الله – ملازم شرطة.
التوم يحيى أرباب – مساعد شرطة.
عبدالعزيز بشار أتيم – مساعد شرطة.
إسماعيل عبدالله عبدالرحمن – مساعد شرطة.
آدم أحمد عبدالله – رقيب.
كما أكدت الأسر أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي معلومات رسمية توضح أسباب الاعتقال أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحق أبنائها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناتها وقلقها على سلامتهم ومصيرهم.
الجدير بالذكر أنه وفي الوقت الذي تداولت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أخبارًا تتعلق باحتجاز بعثة الجوازات السودانية القادمة من بورتسودان إلى جمهورية تشاد، لم يتم التطرق إلى قضية هؤلاء المعتقلين أو ذكر أسمائهم أو أوضاعهم، رغم استمرار احتجازهم منذ عدة أسابيع وانقطاع الأخبار عنهم.
إن أسر المعتقلين ترى أن تجاهل قضيتهم وعدم تسليط الضوء عليها يزيد من معاناتهم ومعاناة أسرهم، وتطالب الجهات المختصة بكشف مصيرهم وأماكن وجودهم وتمكينهم من التواصل مع ذويهم ، وضمان تمتعهم بكافة الحقوق التي تكفلها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة .
كما وتناشد الأسر المنظمات الحقوقية والإنسانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووسائل الإعلام، وكل أصحاب الضمائر الحية، متابعة هذه القضية والعمل على ضمان سلامة المعتقلين والكشف عن أوضاعهم.
إن حق الأسر في معرفة مصير أبنائها حق إنساني وقانوني أصيل، وإن استمرار الغموض حول أوضاعهم يضاعف من القلق والخوف الذي تعيشه أسرهم منذ يوم اعتقالهم.
تُعلن المؤسستان عن تضامنهما التام مع أسر السودانيين المعتقلين بدولة تشاد وتطالب السلطات التشادية بالكشف عن أماكن اعتقالهم ، والإفراج الفوري عنهم ، أو تمليك المعلومات لأسرهم حول أسباب اعتقالهم، والسماح لذويهم بمقابلتهم، وكفالة الحق القانوني لهم للدفاع عن أنفسهم بتكليف محامين .

