الرئيسيةاخبار سياسيةإدارة مدرسة المصطفى النموذجية بنيالا تكون المجلس التربوي وتطلق نداء عاجلا لإعادة...

إدارة مدرسة المصطفى النموذجية بنيالا تكون المجلس التربوي وتطلق نداء عاجلا لإعادة الإعمار.

نيالا:عبدالله اسحق محمد نيل.

عقدت إدارة مدرسة المصطفى النموذجية بنين بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور جلسة تفاكرية موسعة بمشاركة عدد من المسؤولين والخيرين والأعيان وسكان حي الوادي وذلك لمناقشة أوضاع المدرسة والاستعدادات لانطلاقة العام الدراسي الجديد 2026-2027.

وكشف مدير المدرسة الأستاذ هاشم محمود سعيد محمد نور خلال الجلسة عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمدرسة خلال الفترة الماضية حيث فقدت عددا من فصولها ومكاتبها الإدارية والسور الخارجي وأثاثاتها، وأكد أن المدرسة تحتاج إلى تدخل عاجل ومساعدات مشتركة حتى تتمكن من استقبال الطلاب وتوفير بيئة دراسية ملائمة.

وأشار مدير المدرسة إلى أن مدرسة المصطفى النموذجية تعتبر واحدة من المدارس الرائدة بولاية جنوب دارفور، وقد تم توزيع أكثر من 370 طالبا من المتفوقين للدراسة بها هذا العام، ونوه إلى أن استمرار العملية التعليمية يتوقف على توفير مقومات التعليم الأساسية من فصول مؤهلة ومياه شرب وإصحاح وكتاب مدرسي ومعينات.

وأوضح أن الوضع الراهن يستدعي توجيه نداء عاجل إلى كل المنظمات الإنسانية والخيرين والأعيان وسكان حي الوادي للوقوف مع المدرسة ودعمها حتى تؤدي رسالتها التعليمية والتربوية بشكل جيد.

وبعد نقاش مستفيض بين الحضور حول سبل معالجة التحديات التي تواجه المدرسة، اتفق المشاركون على تكوين مجلس تربوي جديد يساعد إدارة المدرسة في حصر الاحتياجات واستقطاب الدعم والمساندة لإعادة تأهيل وإعمار المدرسة وإعادتها إلى سيرتها السابقة كمدرسة نموذجية تقدم خدماتها للطلاب والمعلمين.

وجه المجلس التربوي في ختام الجلسة نداء إلى كافة المنظمات والجهات ذات الصلة والخيرين وأبناء المنطقة بداخل وخارج السودان للمساهمة في إعادة إعمار مدرسة المصطفى النموذجية وتوفير الدعم اللازم حتى يتمكن الطلاب من مواصلة دراستهم في بيئة آمنة ومستقرة.

يذكر أن مدرسة المصطفى النموذجية من المدارس العريقة بولاية جنوب دارفور حيث تأسست في العام 1950 كأول مدرسة وسطى بإقليم دارفور، وخرجت أجيالا من المتفوقين الذين تبوأوا مواقع متقدمة في مختلف المجالات. وتم ترفيعها إلى مدرسة ثانوية نموذجية في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي، ولا يزال خريجوها يعملون في عدد من الجامعات السودانية والمؤسسات الحكومية والخاصة في داخل البلاد وخارجها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات