متابعات:السودانية نيوز
أصدرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بياناً حول الأحداث الأمنية التي شهدها الإقليم مؤخراً، نفت فيه وجود مواجهات عسكرية مع المواطنين، مؤكدة أن القوات تعمل على ملاحقة مجموعة وصفتها بـ”المتمردة” متهمة بالتسبب في التوترات الأخيرة.
وقال سكرتير الحركة بالإقليم هاشم عبد الله إبراهيم إن الأزمة بدأت عقب اعتراض إحدى المكونات الاجتماعية على قرارات لجنة ترسيم الحدود المتعلقة بالنزاعات حول الأراضي وملكيتها، مما أدى إلى تطورات أمنية أسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح مواطنين وتخريب بعض المؤسسات.
واتهم البيان جهات وصفها بالمعادية للحركة باستغلال الأحداث بهدف تشويه صورتها وإشعال صراعات أوسع تستهدف مشروع “السودان الجديد”.
وشددت الحركة على رفضها الكامل لأي استهداف على أساس قبلي أو إثني، مؤكدة التزامها بحماية المدنيين والعمل على احتواء الأزمة واستعادة الأمن والاستقرار.

