الخرطوم –وكالات
كشف مكتب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، عن وصوله إلى السودان في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وقيادات سياسية ودبلوماسية لمناقشة تطورات الأزمة السودانية.
وأوضح المكتب أن هافيستو سيجري اجتماعات مع ممثلي الحكومة والقوى السياسية ووكالات الأمم المتحدة والسلك الدبلوماسي، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم فرص السلام والاستقرار ومعالجة التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه البلاد.
وتعد هذه الزيارة الثانية للمبعوث الأممي منذ تعيينه في منصبه، وسط مساعٍ دولية متواصلة لدفع الأطراف السودانية نحو مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.
وسبق ان أجرى الدبلوماسي الفنلندي والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان “بيكا هافيستو” سلسلة لقاءات هامة شملت الأطراف السودانية الرئيسية. وقد التقى “هافيستو” في مارس بوفد الحكومة السودانية (ممثلة في رئيس مجلس السيادة)، كما التقى بقيادة “تحالف صمود” برئاسة عبد الله

بجانب لقاء مع حكومة تاسيس برئاسة، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، الذي اكد للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، استعداده لــ«وقف الحرب، والتعاون لإيصال المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق المتضررة من النزاع في البلاد».
وفي إفادة عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، قال حميدتي إنه بحث مع هافيستو «التطورات السياسية والأمنية إلى جانب الوضع الإنساني والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار».
وأضاف أن حكومة «تأسيس» التي تتخذ من مدينة نيالا بدارفور عاصمة لها، «مستعدة للتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والعمل على تقديم المساعدات اللازمة بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب السوداني».
وذكر البيان أن حميدتي قدم للمبعوث الأممي «شرحاً حول أسباب الحرب التي أشعلتها جماعة الإخوان المسلمين وأعوانها في الجيش السوداني»، مجدداً تأكيد تمسك حكومته بـ«وحدة البلاد لقطع الطريق على المحاولات الساعية إلى تمزيق السودان وتفكيك نسيجه الاجتماعي».

