متابعات / السودانية نيوز
وجه الناطق الرسمي باسم هيئة النازحين واللاجئين، آدم رجال، رسالة حقوقية وإنسانية مؤثرة، أكد فيها أن الدفاع عن حقوق الإنسان ليس ترفاً أو شعاراً، بل هو واجب أخلاقي وقانوني ومعيار حقيقي يُقاس به تماسك المجتمعات والأمم.
واضاف رجال (رسالتنا بسيطة وعميقة: الإنسانية أولاً. العدالة ليست خياراً، بل ضرورة. الكرامة ليست هبة، بل حق أصيل. سنواصل الكتابة والتوثيق والطعن، لأننا نؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث فرق، وإعادة بعض حق الضحايا في أن يُسمع صوتهم.
وقال رجال في رسالته: “في زمن تتصارع فيه المصالح وتُستبدل فيه القيم، يبقى الصوت الإنساني هو الأمانة الكبرى التي لا يجب أن تُسكت. نحن أمام واقع تُختزل فيه المآسي إلى مجرد أرقام، وتتحول فيه حياة النازحين واللاجئين إلى ملفات إدارية، بينما الحقيقة أن كل رقم يمثل روحاً، وكل ملف هو قصة ألم وكرامة منتهكة”.
وأضاف: “عندما يُحرم طفل من الدواء، أو تُهجّر عائلة من ديارها، أو تُنتهك كرامة امرأة في مخيم، فإن الإنسانية جمعاء تُهان”.وشدد رجال على أن رفع الصوت ليس لإعلان موقف سياسي، بل لتذكير العالم بأن حماية المدنيين هي جوهر القانون الدولي، وأن الصمت إزاء الانتهاكات هو تواطؤ في الجريمة، قائلاً: “لا يُمكن لضمير حيّ أن يقبل حرق القرى، وقصف المخيمات، وترك الناس بلا طعام أو دواء، ثم يُقال لهم إنها مسألة داخلية أو نزاع سياسي”. وتابع رجال ( إننا نرفع أصواتنا لا لنُعلن موقفًا، بل لنُذكّر العالم بأن حماية المدنيين هي جوهر القانون الدولي، وأن الصمت إزاء الانتهاكات تواطؤ في الجريمة. لا يُمكن لضمير حيّ أن يقبل حرق القرى، وقصف المخيمات، وترك الناس بلا طعام أو دواء، ثم يُقال لهم إنها مسألة داخلية أو نزاع سياسي.
وشدد رجال رسالته بالتأكيد على ثوابت عمله الحقوقي قائلاً: “رسالتنا بسيطة وعميقة: الإنسانية أولاً. العدالة ليست خياراً، بل ضرورة. الكرامة ليست هبة، بل حق أصيل. سنواصل الكتابة والتوثيق والطعن، لأننا نؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث فرق، وإعادة بعض حق الضحايا في أن يُسمع صوتهم”.