الرئيسيةاخبار سياسيةتحالف القوى المدنية لشرق السودان يرحب بوثيقة "السلام الذي نريد" ويدعو لعقوبات...

تحالف القوى المدنية لشرق السودان يرحب بوثيقة “السلام الذي نريد” ويدعو لعقوبات دولية ضد جماعة علي كرتي

متابعات : السودانية نيوز

رحب تحالف القوى المدنية لشرق السودان بما توافق عليه طيف واسع من القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب في أديس أبابا ضمن وثيقة “السلام الذي نريد”، داعياً إلى فرض عقوبات دولية ضد ما وصفها بالمنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي.

وقال المتحدث باسم التحالف، صالح عمار، في بيان ، إن السودانيين يتابعون تطورات الأوضاع في بلادهم وفي الإقليم باهتمام بالغ، على أمل أن تحمل إليهم الأخبار بشائر سلام ينهي معاناتهم غير المسبوقة، مشيراً إلى أن البيان يأتي انطلاقاً من الحرص على وقف الحرب وإنهاء المأساة الإنسانية.

وتابع البيان (نرحب بما توافق عليه طيف واسع من القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب في أديس أبابا ضمن وثيقة “السلام الذي نريد”. وتنبع أهمية هذا اللقاء من كونه عُقد بمبادرة وإرادة سودانيتين، وبمشاركة واسعة، في وقت تعمل فيه قوى مختلفة على تعميق الانقسام وإضعاف التماسك الوطني.
كما نؤكد تأييدنا الكامل لما خلص إليه اجتماع أديس أبابا من رفض للمبادرات التي لا تفضي إلى إنهاء الحرب بصورة شاملة، والدعوة إلى مبادرة سلام حقيقية تضع مصلحة السودانيين فوق أي اعتبارات أخرى.
⭕️ ثانيًا:
نؤكد تأييدنا للمبادئ الواردة في مبادرة الرباعية المؤرخة في 12 سبتمبر 2025، والتي نصت على الحفاظ على وحدة السودان، ووقف الحرب، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وقيادة المدنيين للعملية السياسية، واستبعاد الحركة الاسلامية. ونرى أن هذه المبادئ ينبغي أن تشكل مرجعية لعمل الآلية الخماسية، التي نقدر جهودها، مع التأكيد على أهمية تحصين مسارها من تأثير أطراف الحرب وحلفائهم الإقليميين، ومن أي جهات تسعى إلى التأثير على العملية السياسية بصورة تتعارض مع أهداف السلام.
⭕️ ثالثًا:
نرى أن استمرار الحرب يخدم مصالح أطرافها على حساب مصالح المواطنين، ويؤدي إلى إطالة أمد المعاناة الإنسانية واستنزاف موارد البلاد. ولذلك نؤيد المساعي الدولية الرامية إلى زيادة الضغوط على الأطراف المتحاربة، بما في ذلك العقوبات والإجراءات التي تحد من القدرات المستخدمة في إدامة النزاع، مثل الطيران والمسيّرات وغيره من الوسائل التي تسببت في سقوط الضحايا وتدمير الممتلكات.
كما نرى أن أي إجراءات دولية ينبغي أن تُركِّز أيضًا على المنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي، والتي تُعرقل جهود السلام، وتنشر الخطاب العنصري، وتقوِّض السلم الاجتماعي.
⭕️ رابعًا:
نجدد مناشدتنا للنخب السياسية والمجتمعية في شرق السودان للانخراط في حوارات جادة تفضي إلى توافقات تسهم في حماية التماسك الاجتماعي وتعزيز الاستقرار. وإن التاريخ سيحاسب الجميع على مواقفهم من النزاعات والانقسامات التي أضرت بمجتمعات الشرق، وصرفت الاهتمام عن القضايا الأساسية المتعلقة بالعدالة والتنمية.
كما ندعو إلى التصدي لكل أشكال النهب والاستغلال والانتهاكات التي يتعرض لها سكان الإقليم، والعمل على حماية حقوقهم ومواردهم ومصالحهم المشروعة ومستقبل أجيالهم.
⭕️ خامسًا:
نؤكد استمرارنا في التواصل مع قيادات الشرق والسودان، ومع القوى الإقليمية والدولية، من أجل ضمان حضور قضايا شرق السودان ضمن منابر الحوار والتفاوض، والعمل على معالجة جذور التهميش والتنمية غير المتوازنة، وصيانة حقوق سكان الإقليم ومصالحهم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات