ترس الشمال يغلق المعابر ويحظر البضائع المصرية رداً على قصف مناجم الشمال.. ولجان الفاشر: مصر ليست شقيقة بل دولة عدوان صواريخها قتلت أبناءنا العُزّل

0
26
ترس الشمال يغلق المعابر ويحظر البضائع المصرية رداً على قصف مناجم الشمال.. ولجان الفاشر: مصر ليست شقيقة بل دولة عدوان صواريخها قتلت أبناءنا العُزّل
ترس الشمال يغلق المعابر ويحظر البضائع المصرية رداً على قصف مناجم الشمال.. ولجان الفاشر: مصر ليست شقيقة بل دولة عدوان صواريخها قتلت أبناءنا العُزّل

متابعات : السودانية نيوز

أعلن ترس الشمال إغلاق كل المعابر الحدودية الشمالية رداً على عدوان الجيش المصري على مناجم الذهب وانتهاكه للسيادة السودانية، وذلك على خلفية الضربات الجوية التي استهدفت المعدنين في منطقة شمال الوادي.

وشدد الترس بفرض حظراً مفتوحاً على دخول البضائع المصرية بعد ضربات الجيش المصري على منطقة مناجم شمال الوادي ضد المعدنين السودانيين، معتبراً أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية واعتداءً مباشراً على مواطنين عُزّل.

وفي السياق، قالت تنسيقية لجان المقاومة – الفاشر في بيان شديد اللهجة: “مصر ليست دولة شقيقة، مصر دولة عدوان، وهذه صواريخها التي قتلت أبناء شعبنا السوداني، شعبًا أعزل كان يكافح من أجل لقمة عيشه وحياة كريمة لأسرته”.وأضافت التنسيقية: “هذه هي قذائف وصواريخ الطيران المصري التي حصدت أرواح مواطنين سودانيين عُزّل، لم يكونوا يحملون سلاحًا، ولم يكونوا يخوضون حربًا، بل كانوا يكافحون من أجل لقمة عيش شريفة، وحياة كريمة، ورزق حلال يؤمّنون به احتياجاتهم واحتياجات أسرهم”.وتساءلت لجان الفاشر: “أيُّ ذنبٍ اقترفه هؤلاء حتى تُزهق أرواحهم بقذائف الطيران وصواريخه؟ وأيُّ جريمة ارتكبوها حتى يتحول سعيهم وراء الرزق الحلال إلى رحلة تنتهي بالموت؟”

وتابعت(“لكن كم تدين تدان وإن دماء السودانيين ليست رخيصة، وأرواح الأبرياء ليست أرقامًا تُطوى في بيانات الصمت والتجاهل وعبدة السلطة والمال”.ويأتي التصعيد الشعبي في الشمال ودارفور بعد تقارير عن مقتل المئات من المعدنين التقليديين في ضربتين جويتين استهدفتا سوق الأنصاري والعُقيدات، وسط اتهامات متزايدة للقاهرة باستخدام قاعدة مسيرات في شرق العوينات، وهو ما فجر موجة غضب واسعة ومطالبات بتحقيق دولي مستقل.