حميدتي يرأس اجتماع مجلس الأمن والدفاع ويُطلق "الرسن" لقوات التأسيس في كردفان: "من اليوم لا رجوع.. نكون أو لا نكون"
الخرطوم – السودانية نيوز
عقد مجلس الأمن والدفاع لحكومة الوحدة والسلام اجتماعاً مساء اليوم برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، لبحث التطورات الميدانية ومسار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات، خاصة إقليم كردفان.
وفي كلمة وجهها للقوات، قال دقلو: “نشكركم على الانتصارات من الأمس واليوم، ولقد لقنتم العدو درساً بليغاً في القتال وخسروا الكثير لن يستطيعون تعويضه في المعارك”.وأعلن دقلو إطلاق ما وصفه بـ “الرسن” لقوات التأسيس في كردفان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة. وأضاف: “الفترة السابقة كانت هناك مهادنة، لكن الآن هناك بعض الجهات أطلقت الرسن للجيش والقوات الموالية له. نحن منا بنادولات والآخرين يُطلق لهم الرسن. وبالتالي من اليوم لا رجوع ولا تقاعس”.
وجه دقلو رسالة واضحة للقوات المقاتلة قال فيها: “التقدم دون الرجوع للخلف”. وشدد على ضرورة الالتزام بضوابط المعركة، مطالباً بوقف التصوير في الميدان: “يجب إيقاف التصوير حتى لا نعطي العدو معلومات مجانية. ثانياً: الالتزام بالقوانين وضرورة حماية المدنيين والالتزام بكل الأعراف الدولية”.
وأكد حميدتي أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الجاهزية، قائلاً: “من اليوم لا سبيل إلى النوم.. نكون أو لا نكون”. وتابع: “نحن معكم وسوف تجدوننا في الخطوط الأمامية. المعركة قدام. لا نريد ذكر المناطق، لكن ستسمعون أخباراً سارة.. والرسن عندكم”.
أكد دقلو أن قواته “ليست ضد السلام”، مشيراً إلى أن الانفتاح على التسوية السياسية لا يتعارض مع الاستمرار في العمليات العسكرية لفرض معادلة جديدة في الميدان.
شدد دقلو على ضرورة الالتزام بعدد من الضوابط العسكرية، أبرزها منع تصوير العمليات القتالية، مؤكدًا أن نشر المقاطع المصورة قد يوفر معلومات مجانية للطرف الآخر ويؤثر على سير العمليات. كما دعا إلى الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، مشددًا على أهمية حماية المدنيين واحترام قواعد الاشتباك خلال العمليات العسكرية.
وأكد دقلو أن المرحلة المقبلة تتطلب، بحسب وصفه، أقصى درجات الجاهزية والاستعداد، مضيفًا أن الظروف الراهنة تستوجب مضاعفة الجهود ومواصلة العمل الميداني دون تهاون، وقال: “من اليوم لا سبيل إلى النوم، نكون أو لا نكون”.
كما أشار إلى أن الفترة الماضية شهدت ما وصفه بحالة من التهدئة، إلا أنه قال إن تطورات جديدة دفعت إلى تغيير نهج التعامل مع مجريات الأحداث. وأضاف أن “الرسن” قد أُطلق للقوات، داعيًا إلى عدم التراجع أو التقاعس خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أن قواته، بحسب قوله، ليست ضد السلام.