الرئيسيةاخبار سياسيةمصادر: وصول أسلحة ومدرعات باكستانية للجيش السوداني عبر السعودية.. واستعراض مدرعة "محافظ-V"...

مصادر: وصول أسلحة ومدرعات باكستانية للجيش السوداني عبر السعودية.. واستعراض مدرعة “محافظ-V” لأول مرة في الخرطوم

تقرير – جعفر السبكي
كشفت مصادر عسكرية رفيعة “للسودانية نيوز” عن وصول دعم عسكري باكستاني إلى الجيش السوداني عبر المملكة العربية السعودية، شمل أسلحة وطيران وعربات مدرعة، في تطور قد يعيد رسم موازين القتال في البلاد.

وأكدت المصادر أن كمية من العربات المدرعة، وصلت إلى ميناء بورتسودان خلال الأيام الماضية، وتم نقل عدد كبير منها إلى العاصمة الخرطوم، حيث جرى استعراض جزء منها في شوارع المدينة.

استعراض مدرعة “محافظ-V” الباكستانية لأول مرة ..

ورصدت مقاطع فيديو متداولة على منصات داعمة للجيش السوداني استعراض مدرعة “محافظ-V” الباكستانية المتطورة للمرة الأولى في شوارع الخرطوم.

ووفقاً لمواصفات الشركة المصنعة “HIT Armour” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، فإن المدرعة مبنية على هيكل سيارة تويوتا لاندكروزر LC-79 مزود بنظام تعليق ثقيل لضمان المناورة في مختلف الظروف.

أبرز مواصفات المدرعة:السعة: تتسع لـ 8 أفراد بينهم القائد والسائق

توفر النسخة الأساسية حماية من الأعيرة النارية المباشرة ورصاص البنادق الهجومية مثل الكلاشنكوف AK-47 وبنادق G-3التسليح.

مزودة بـ 8 منافذ إطلاق نار بزجاج مقاوم للرصاص، إضافة إلى برج حماية علوي للرشاش يدور بزاوية 360 درجة لتوفير تغطية ومراقبة شاملة

وأشارت المصادر إلى أن الدعم الباكستاني لا يقتصر على المدرعات، بل يشمل أيضاً طائرات مسيرة ومقاتلات، في محاولة لمساعدة الجيش السوداني، على استعادة تفوقه الجوي الذي فقده في بداية الحرب، بعد أن كثفت قوات الدعم السريع استخدام المسيرات للسيطرة على مناطق جديدة.

وكان مسؤول سابق كبير في القوات الجوية و3 مصادر قد صرحوا “لوكالة رويترز” في وقتٍ سابق بأن باكستان في المراحل النهائية لإبرام صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتزويد السودان بأسلحة وطائرات.

دور السعودية واتهامات بتأجيج الصراع ..

وأكد المصدر “للسودانية نيوز” أن الأسلحة الباكستانية وصلت عبر المملكة العربية السعودية، التي “ساهمت بشكل كبير في توفير الأسلحة للجيش السوداني الذي تهيمن عليه الحركة الإسلامية” وأزكت نيران الحرب، التي أشعلتها الحركة الاسلامية الارهابية للعودة مجدداً لحكم البلد المنكوب، ولو على الركام.

مضيفاً أي المصدر، وصلت الآن عبر المملكة العربية السعودية، هذه الآليات الحربية التي ساهمت بشكل كبير في توفير الأسلحة للجيش السوداني الذي تهيمن عليه الحركة الإسلامية، وأضاف أن المملكة العربية السعودية شريك في قتل وابادة الشعب السوداني بدعمه المتكرر علي الجيش السوداني، ليس على سبيل الاسلحة التقليدية.

إنما حتى السلاح الكيماوي، الذي إتهمت فيه امريكا جيش الحركة الاسلامية بإستخدامه، وفرضت عقوبات إقتصادية على جنرالات كبار منتسبين له، حيث كان ميناء “جدة الاسلامي” السعودي، غطاء في توريد الكلور من الشركة الهندية، وفق تقارير التتبع الاستقصائية الامريكية للمادة الكيماوية الكلور المستخدمة في عدت مناطق في حرب السودان منها العاصمة الخرطوم، مما يعني أن السعودية أصبحت شريك منحاز للحركة الاسلامية وجيشها، في حربها ضد الشعوب السودانية، متحملة وزر إستخدام الاسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، ومنتهكة سيادة السودان، رالقانون الدولي، والقانون الانساني.

داعياً المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤوليته، والتدخل العاجل لوقف الدعم العسكري لجيش الحركة الاسلامية، الذي يؤجج الصراع ويزيد من إنتهاكات حقوق الانسان.

وأشار إلى أن رفض حكومة بورتسودان للهدنة. يؤتي في اطار وصول الدعم الباكستاني الممول سعودياً، للجيش والحركة الإسلامية الارهابية، والحركات المسلحة الدارفورية، وكتائب البراء الإرهابية، سيساهم في حسم المعركة لصالحه.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات