الرئيسيةمقالاتمواقف ومشاهد.النفير لأجل البناء والتعمير: جامعة نيالا تناديكم.

مواقف ومشاهد.النفير لأجل البناء والتعمير: جامعة نيالا تناديكم.

بقلم:عبدالله اسحق محمد نيل.

النفير… قيمتنا التي تبني الأوطان
النفير ليس مجرد كلمة. هو عادة سودانية أصيلة متجذرة في وجدان أهل دارفور والسودان كله. هو أن يهب الجميع لنجدة بعضهم، بالمال وبالجهد وبالفكر، حين تنادي الحاجة.
النفير يعني “يد واحدة ما بتصفق” و “الجار قبل الدار”. واليوم نيالا وجامعتها تناديكم لنمد لها أيادينا من جديد.
بقلم :عبدالله اسحق محمد نيل.
جامعة نيالا:صرح العلم في قلب دارفور*
يبدو لي أن فكرة إعادة البناء والتعمير لجامعة نيالا* واحدة من أجمل وأقدس الأفكار التي ينبغي على الجميع دعمها.
لماذا؟ لأنها ليست تعميراً لطوب وأسمنت فقط. إنها تعمير لأهم صرح علمي في إقليم دارفور علمنا مالم نكن نعلم.

جامعة نيالا منذ تأسيسها في 1994 كانت منارةحاربت الجهل وتخرج منها آلاف الأطباء والمهندسين والمعلمين والقادة الذين يخدمون في كل بقاع السودان والعالم جامعة
أحدثت تغييراً كبيراً في مجتمعاتناو أدخلت بنات وأبناء دارفور للجامعة، وقربت العلم من الناس، وكانت جسراً بين الريف والمدينة.
أوقدت شعلة أضاءت لنا وللناس الطريق، وفتحت للجميع كثير من أبواب الخير والسعادة والعمل.

لماذا الآن؟ ولماذا نحن؟
إعمار جامعة نيالا يعني أن مدينة نيالا قد تعافت وازينة واكتست بالزي البهيج و
يعني أن الحياة رجعت، وأن أبوابها فُتحت لينهض الجميع من نوم الحرب والدمار، لمواجهة متطلبات التقدم المذهل الذي ينتظم عالم اليوم

الدمار الذي لحق بالجامعة دمر قاعات الدراسة والمعامل والمكتبات والمستشفيات الجامعية. لكن الحجر يمكن أن يُبنى، والأهم أن نُعمّر المعنى والروح والإرادة.

هدف النفير الأول نبدأ بالأساس
ليس لنا جميعاً سبيل إلا أن نعمل من أجل تحقيق الهدف الأول وهوإعادة تعمير المباني قاعات الدراسة، المعامل العلمية، المكتبات، المعينات، الداخليات.
إعادة تشغيل الكليات الطب، الهندسة،الطب البيطرى الزراعة، التربية… حتى يعود الطالب لمقعده.
إعادة الأمل.للأستاذ والطالب والموظف وأسرة فقدت مصدر رزقهاومجتع تشتت بسبب الحرب .

رسالتنا للعالم.
بعد أن ننجز المرحلة الأولى، سنرسل رسالة للعالم أجمع مفادها:
“ها نحن قد تحرنا من اليأس و بدأنا مشروع تعمير المباني وتعمير المعاني والنفوس من أجل أجيالنا القادمة”.
جامعة نيالا ستعود أقوى، لأنها جامعة قامت على سواعد أهلها.
نيالا تناديكم
يا خريجي جامعة نيالا في الداخل والخارج… يا أبناء دارفور… يا رجال الأعمال والمنظمات… يا كل من تعلم في هذه الجامعة أو استفاد منها.
السهم الذي ستدفعه اليوم هو استثمار في عقل طالب، وفي مستقبل مدينة نيالا ومجدها ، وفي نهضة امه وإقليم كامل.

هيا إلى النفير. هيا نبني معاً.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات