لندن:السودانية نيوز
أدانت لجنة الجالية السودانية بمدينة أكسفورد البريطانية ما وصفته بأحداث العنف اللفظي والجسدي التي شهدتها المدينة خلال فعالية مرتبطة بزيارة وفد حكومي سوداني، مؤكدة أن عدداً من أبناء وبنات الجالية تعرضوا للاستهداف والاعتداء، بينهم ناشطات وناشطون عرفوا بمواقفهم المناهضة للحرب والداعمة للديمقراطية.
وقالت اللجنة، في بيان، إن من بين المتضررين من الأحداث سارة أحمد وعبير مصطفى وعبير هاشم وعفراء حسونة ولمياء المليح وهناء الجاك، إلى جانب محمد الباقر ويونس حمد، معتبرة أن ما جرى يمثل سلوكاً “دخيلاً” على المجتمع السوداني في بريطانيا وعلى مدينة أكسفورد التي وصفتها بمدينة “العلم والنور والسلام والتسامح”.
وأكدت اللجنة رفضها الكامل لكل أشكال العنف والكراهية ومحاولات إسكات الأصوات الحرة أو ترهيب الناشطين السياسيين، مشددة على أن الجالية السودانية ستظل متمسكة بقيم التعايش السلمي واحترام حرية الرأي والتعبير.
وأضاف البيان أن مدينة أكسفورد “ستظل عصية على دعاة الفتنة والعنف وسفك الدماء”، في إشارة إلى حالة التوتر التي صاحبت الزيارة، وما أعقبها من اتهامات متبادلة بين مؤيدي ومعارضي السلطة السودانية.
كما أوضحت اللجنة أن بياناً متداولاً باسم الجالية لا يمثلها بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي جهة أو شخص يستخدم اسم اللجنة دون تفويض رسمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجاليات السودانية بالخارج حالة استقطاب حادة على خلفية الحرب المستمرة في السودان، وسط تزايد الاحتجاجات المناهضة للصراع والانتهاكات الإنسانية المرتبطة به.

