بورتسودان :السودانية نيوز
أقامت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية احتفالاً لتخريج الدفعة الأولى من المستنفرين، برعاية حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، وبحضور رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مساء امس الاول في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بسبب مشاركة عناصر من كتائب البراء بن مالك.
ويأتي هذا الظهور العلني بعد قرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية وجناحها العسكري المعروف بـ“كتيبة البراء بن مالك” كياناً إرهابياً، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، اعتباراً من مارس الماضي.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت، في بيان سابق، إن الجماعة متورطة في استخدام العنف ضد المدنيين وتقويض فرص التسوية السياسية، إلى جانب اتهامات بتنفيذ انتهاكات جسيمة خلال الحرب الدائرة في السودان.
وبحسب متابعين، فإن مشاركة عناصر مرتبطة بالكتائب في فعاليات رسمية أو شعبية تعكس استمرار حضور الجماعات ذات الخلفية الإسلامية المسلحة في المشهد العسكري والسياسي، رغم الضغوط والعقوبات الدولية المتزايدة.
ويرى مراقبون أن الخطوة قد تزيد من تعقيد علاقات السودان الخارجية، في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن تنامي نفوذ الجماعات المسلحة والأيديولوجية داخل النزاع السوداني.

