الرئيسيةاخبار سياسيةالمبعوث الأمريكي: مستعدون للسفر فوراً إلى الخرطوم لإعلان مبادرة السلام ودفعها إلى...

المبعوث الأمريكي: مستعدون للسفر فوراً إلى الخرطوم لإعلان مبادرة السلام ودفعها إلى الأمام

متابعات:السودانية نيوز

أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، استعداد الولايات المتحدة للتحرك الفوري مع شركائها الدوليين لإطلاق مبادرة جديدة لوقف الحرب في السودان، وذلك عقب ما وصفه بـ”التطور المشجع” المتمثل في قبول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالمقترح الأخير الخاص بالهدنة والسلام.

وجاءت تصريحات بولس في ختام جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، وذلك رداً على البيان الذي قدمه مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس، حيث أوضح أن واشنطن تلقت بإيجابية ما ورد في كلمة المندوب السوداني بشأن موقف البرهان من المبادرة الأمريكية.

وقال بولس إن الولايات المتحدة “سُرّت” بسماع ممثل السودان يؤكد أن رئيس مجلس السيادة “قبل، أو على الأقل لم يرفض، أحدث مقترح للسلام”، موضحاً أن المبادرة جرى إعدادها بعد مشاورات مكثفة مع وزير الخارجية السوداني وعدد من أعضاء مجلس السيادة، وبالتنسيق مع مصر والمملكة العربية السعودية.

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت على استعداد، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، للسفر فوراً إلى الخرطوم للإعلان الرسمي عن المبادرة والشروع في تنفيذها، مشيراً إلى أن الهدف الوحيد لواشنطن يتمثل في المساعدة على إنهاء الحرب ووضع حد لأكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم حالياً.

وأكد بولس أن الولايات المتحدة ظلت أكبر المانحين للاستجابة الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب، إذ تجاوز حجم المساعدات الأمريكية ملياري دولار، مشدداً على استمرار التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى سلام دائم يحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

وفي محور آخر من مداخلته، تناول المسؤول الأمريكي قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، موضحاً أن الولايات المتحدة ظلت طوال العام الماضي تتواصل مع السلطات السودانية بعد توصلها إلى معلومات تشير إلى استخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024.

وأشار إلى أن واشنطن حثّت الحكومة السودانية على العودة إلى الالتزام الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم ترسل فرقاً ميدانية للتحقيق في تلك المزاعم، وأن مسؤولية التحقيق والتعاون تقع على عاتق السودان بموجب التزاماته الدولية.

وأوضح بولس أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي الجهة المختصة بالتحقيق في مثل هذه الادعاءات، معرباً عن أمله في أن تتعاون السلطات السودانية بصورة كاملة مع المنظمة، عبر تقديم الإقرارات المطلوبة والوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية.

وتعكس تصريحات بولس استمرار انخراط الإدارة الأمريكية في جهود الوساطة الخاصة بالأزمة السودانية، وسط مساعٍ دولية وإقليمية متزايدة للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية ويواجه ملايين السودانيين أوضاعاً معيشية وصحية وأمنية بالغة الصعوبة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات