متابعات :السودانية نيوز
كشفت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، رحاب مبارك سيد أحمد، عن دخول أكثر من 80 نزيلاً بسجن بورتسودان القومي في إضراب مفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، مطالبين رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، بإصدار عفو عام.
وقالت رحاب في تنويه لها، إن النزلاء المضربين أرجعوا إضرابهم إلى تطاول فترات احتجازهم وعدم مثولهم أمام المحاكم، مشيرين إلى أن هذا التأخير ألحق بهم ضرراً بالغاً على صحتهم النفسية والجسمانية.
وحذرت المحامية من خطورة ردود الفعل المترتبة على هذا الإضراب عن الطعام، مؤكدة أن المخاوف كبيرة وخطيرة، خاصة وأن بين المضربين فئة مصابة بمرض السكري، وأن الجوع قد يسبب لهم أمراضاً إضافية تصل إلى حد الدخول في غيبوبة بسبب انخفاض السكر.
وأكدت أن النظر في مطالب هؤلاء النزلاء هو من صميم عمل الدولة، متمنية أن يتحرك الجميع لإنقاذ الوضع القائم داخل السجن.
وناشدت رحاب مبارك السيد القائد عبد الفتاح البرهان شخصياً للتدخل العاجل لإنقاذ الوضع القاتم بسجن بورتسودان قبل أن يحدث ما لا يمكن تفاديه.
ودخل امس الثلاثاء 25 أغسطس 2026، “83” معتقلاً في إضراب مفتوح عن الطعام في السجن القومي -بورتسودان مطالبين بالتدخل العاجل لإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشونها داخل السجن.
وتقدم المعتقلين صبيحة امس بمذكرة حوت العديد من المطالب، تحصل مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان على نسخة منها، والتي بينت أن المعتقلين جميعهم مدانين تحت المواد “50” و”51″ من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991.
وكشفت المذكرة عن عدد المحتجزين الذي بلغ “83” محتجزا ظلوا بقبعون في السجن لفترات طويلة بلغت في أقصاها سنتين لبعض المعتقلين دون تقديمهم لمحاكمات عادلة أو المثول في ساحات القضاء، ماوصفته المذكرة بالتعطيل الممنهج لأعوام في الإجراءات وحرمانهم من حقهم القانوني والدستوري في المحاكمات العادلة.