متابعات:السودانية نيوز
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن المجتمعات المحلية في ولاية النيل الأزرق ما تزال تواجه مخاطر متكررة تتمثل في الفيضانات والجفاف وانتشار الأمراض، وهي تحديات تهدد حياة السكان وسبل معيشتهم وتؤثر بصورة مباشرة على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه والتعليم والرعاية الصحية.
وأوضحت المنظمة أن هذه التحديات دفعتها إلى تنفيذ مشروع للعمل الاستباقي بالتعاون مع منظمة رعاية الطفولة وشركاء محليين، وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية، بهدف تقليل آثار الكوارث قبل تحولها إلى أزمات إنسانية واسعة النطاق.
ويركز المشروع على تعزيز جاهزية المجتمعات المحلية للتعامل مع المخاطر الطبيعية من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، وتحسين الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، ودعم المدارس والمرافق الصحية، إلى جانب إنشاء وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر على مستوى المجتمعات.
وأشارت اليونيسف إلى أن المشروع يستهدف المجتمعات الأكثر هشاشة، ويسعى إلى رفع قدرتها على الصمود والتكيف مع التغيرات المناخية والكوارث المتكررة، بما يحد من الخسائر البشرية والمادية ويضمن استمرار الخدمات الأساسية خلال فترات الطوارئ.
وأكدت المنظمة أن الاستثمار في الاستعداد المبكر يعد أكثر فاعلية من التدخل بعد وقوع الكوارث، مشيرة إلى أن تعزيز قدرات المجتمعات المحلية يمثل خطوة أساسية لبناء استجابة مستدامة للتحديات الإنسانية والبيئية في السودان، خاصة في المناطق المعرضة بصورة متكررة للفيضانات والجفاف.

