متابعات/السودانية نيوز
أفادت تقارير محلية وشهادات شهود عيان بمقتل شخص وإصابة عدد من المدنيين إثر قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوق بلدة الصياح، الواقعة شرق مدينة مليط بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة أتت على أجزاء كبيرة من السوق وتسببت في خسائر مادية جسيمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الهجوم صباح 23 يونيو 2026، عندما استهدفت طائرة مسيرة سوق وحدة الصياح الإدارية في وقت كان يشهد حركة تجارية، الأمر الذي تسبب في احتراق السوق بالكامل وسقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين، فضلاً عن تدمير عدد كبير من المحال التجارية ومصادر رزق السكان.
وأكد شهود عيان أن ألسنة اللهب انتشرت بسرعة في السوق، فيما واجه الأهالي صعوبة في السيطرة على الحرائق بسبب محدودية الإمكانيات، الأمر الذي ضاعف حجم الخسائر.
وأشار السكان إلى أن السوق يعد مركزاً رئيسياً للنشاط التجاري في المنطقة، وأن استهدافه أدى إلى تعطيل حركة البيع والشراء وإلحاق أضرار مباشرة بمعيشة مئات الأسر التي تعتمد على النشاط التجاري اليومي.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار تصاعد العمليات العسكرية في إقليم دارفور، وسط مخاوف من اتساع دائرة استهداف المناطق المدنية والأسواق، وما يترتب على ذلك من تدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للسكان.

