Confirmation to “Sudanianews”: Pakistani Military Support Arrives for the Sudanese Army via Saudi Arabia… Amnesty International Expresses Concern
تقرير: جعفر السبكي
تأكيداً لما انفردت به “السودانية نيوز”، عن مصادر عسكرية مطلعة عن وصول دعم عسكري باكستاني إلى الجيش السوداني عبر المملكة العربية السعودية، شمل أسلحة وعربات مدرعة ومعدات قتالية.
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من وصول أسلحة حديثة إلى تجار يرتبطون بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني، داعية جميع الدول والشركات إلى وقف توريد الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
ودعت المنظمة في بيان لها جميع الدول والشركات المصنعة إلى “الوقف الفوري لتوريد الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى السودان، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”، محذرة من أن استمرار تدفق السلاح سيفاقم من معاناة المدنيين ويطيل أمد النزاع.
وتطالب منظمات حقوقية بتوسيع الحظر ليشمل كافة أنحاء السودان، معتبرة أن الوضع الحالي يتطلب إجراءات دولية عاجلة للحد من تدفق السلاح إلى طرفي الصراع.
في السياق ذاته، طالبت مجموعة “محامو الطوارئ” بتوسيع نطاق حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان، معتبرة أن قصره على دارفور لم يعد يتناسب مع طبيعة الحرب الحالية.
وسبق ان كشفت مصادر عسكرية رفيعة “للسودانية نيوز” عن وصول دعم عسكري باكستاني إلى الجيش السوداني عبر المملكة العربية السعودية، شمل أسلحة وطيران وعربات مدرعة، في تطور قد يعيد رسم موازين القتال في البلاد.
وأكدت المصادر أن كمية من العربات المدرعة، وصلت إلى ميناء بورتسودان خلال الأيام الماضية، وتم نقل عدد كبير منها إلى العاصمة الخرطوم، حيث جرى استعراض جزء منها في شوارع المدينة.
استعراض مدرعة “محافظ-V” الباكستانية لأول مرة ..
ورصدت مقاطع فيديو متداولة على منصات داعمة للجيش السوداني استعراض مدرعة “محافظ-V” الباكستانية المتطورة للمرة الأولى في شوارع الخرطوم.
ووفقاً لمواصفات الشركة المصنعة “HIT Armour” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، فإن المدرعة مبنية على هيكل سيارة تويوتا لاندكروزر LC-79 مزود بنظام تعليق ثقيل لضمان المناورة في مختلف الظروف.
مصادر: وصول أسلحة ومدرعات باكستانية للجيش السوداني عبر السعودية.. واستعراض مدرعة “محافظ-V” لأول مرة في الخرطوم
أبرز مواصفات المدرعة:السعة: تتسع لـ 8 أفراد بينهم القائد والسائق
توفر النسخة الأساسية حماية من الأعيرة النارية المباشرة ورصاص البنادق الهجومية مثل الكلاشنكوف AK-47 وبنادق G-3التسليح.
مزودة بـ 8 منافذ إطلاق نار بزجاج مقاوم للرصاص، إضافة إلى برج حماية علوي للرشاش يدور بزاوية 360 درجة لتوفير تغطية ومراقبة شاملة
وأشارت المصادر إلى أن الدعم الباكستاني لا يقتصر على المدرعات، بل يشمل أيضاً طائرات مسيرة ومقاتلات، في محاولة لمساعدة الجيش السوداني، على استعادة تفوقه الجوي الذي فقده في بداية الحرب، بعد أن كثفت قوات الدعم السريع استخدام المسيرات للسيطرة على مناطق جديدة.
دور السعودية واتهامات بتأجيج الصراع ..
وأكد المصدر “للسودانية نيوز” أن الأسلحة الباكستانية وصلت عبر المملكة العربية السعودية، التي “ساهمت بشكل كبير في توفير الأسلحة للجيش السوداني الذي تهيمن عليه الحركة الإسلامية” وأزكت نيران الحرب، التي أشعلتها الحركة الاسلامية الارهابية للعودة مجدداً لحكم البلد المنكوب، ولو على الركام.
مضيفاً أي المصدر، وصلت الآن عبر المملكة العربية السعودية، هذه الآليات الحربية التي ساهمت بشكل كبير في توفير الأسلحة للجيش السوداني الذي تهيمن عليه الحركة الإسلامية، وأضاف أن المملكة العربية السعودية شريك في قتل وابادة الشعب السوداني بدعمه المتكرر علي الجيش السوداني، ليس على سبيل الاسلحة التقليدية.
إنما حتى السلاح الكيماوي، الذي إتهمت فيه امريكا جيش الحركة الاسلامية بإستخدامه، وفرضت عقوبات إقتصادية على جنرالات كبار منتسبين له، حيث كان ميناء “جدة الاسلامي” السعودي، غطاء في توريد الكلور من الشركة الهندية، وفق تقارير التتبع الاستقصائية الامريكية للمادة الكيماوية الكلور المستخدمة في عدت مناطق في حرب السودان منها العاصمة الخرطوم، مما يعني أن السعودية أصبحت شريك منحاز للحركة الاسلامية وجيشها، في حربها ضد الشعوب السودانية، متحملة وزر إستخدام الاسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، ومنتهكة سيادة السودان، رالقانون الدولي، والقانون الانساني.
داعياً المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤوليته، والتدخل العاجل لوقف الدعم العسكري لجيش الحركة الاسلامية، الذي يؤجج الصراع ويزيد من إنتهاكات حقوق الانسان.