متابعات:السودانية نيوز
حذّر نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، من أن التداعيات العالمية للنزاعات، خاصة في الشرق الأوسط، قد تؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء في السودان.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، إلى جانب تعطل أنظمة الري، سينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي، مما يهدد بدفع ملايين السودانيين إلى مستويات حادة من الجوع.
وأشار إلى أن الأزمات العالمية لم تعد منفصلة، بل باتت تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية في السودان، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لتفادي كارثة غذائية واسعة النطاق.
يُعاني ما يزيد على 51 بالمئة من سكان السودان من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة – الأزمة فما فوق)، مما يضعه في مصاف أشد أربع دول في العالم من حيث النسبة السكانية المتضررة، إلى جانب غزة واليمن وجنوب السودان.
وعلى صعيد الأعداد المطلقة، يشكل السودان مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا ما يقارب ثلث إجمالي المتضررين من الجوع الحاد على مستوى العالم.
وتأكدت المجاعة الرسمية في منطقتين، في شمال دارفور (الفاشر) وجنوب كردفان (كادوقلي)، فيما يتهدّد خطر المجاعة مناطق أخرى عديدة.
أما على مستوى المرحلة الخامسة “الكارثة” – أشد مراحل انعدام الأمن الغذائي – فيضم السودان في الوقت الراهن نحو 207,000 شخص في هذه المرحلة حتى في موسم ما بعد الحصاد، وهو رقم يُعد مؤشراً بالغ الخطورة، إذ يفترض في هذا الموسم عادة أن يخفف حدة الجوع لا أن يفاقمها.

