الجمعة, يونيو 19, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةحركة /جيش تحرير السودان تنسحب من الورشة التشاورية التي نظمتها مؤسسة برغهوف...

حركة /جيش تحرير السودان تنسحب من الورشة التشاورية التي نظمتها مؤسسة برغهوف بالعاصمة الرواندية كيغالي

متابعات:السودانية نيوز

أعلنت حركة/جيش تحرير السودان انسحابها من الورشة التشاورية حول وقف الحرب والعملية السياسية، التي نظمتها مؤسسة برغهوف في العاصمة الرواندية كيغالي خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2026.

وقالت الحركة إن قرار الانسحاب جاء بعد اكتشاف مشاركة شخصيات وصفتها بأنها مرتبطة بالحرب وبالمؤتمر الوطني وواجهاته السياسية، إلى جانب شخصيات من النظام السابق، في مقابل استبعاد قوى وشخصيات معروفة بمواقفها المناهضة للحرب.

وأكدت الحركة أنها سبق أن طالبت الجهة المنظمة بالحصول على قائمة المشاركين قبل انعقاد الورشة، لكنها لم تتلقَّ استجابة، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار عدم المشاركة فور وصول وفدها إلى مقر الاجتماعات.

وشددت الحركة على أنها ترفض الجلوس مع أي أطراف ترى أنها ساهمت في إشعال الحرب أو تقويض التحول الديمقراطي، مؤكدة أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر إعادة إنتاج القوى التي كانت سبباً في الأزمة.

وجددت الحركة تمسكها بعملية سياسية سودانية شاملة تستند إلى إرادة السودانيين، وتقوم على مبادئ الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية، بعيداً عن أي ترتيبات تمنح شرعية للقوى المرتبطة بالنظام السابق أو باستمرار الحرب.

تود حركة/ جيش تحرير السودان أن توضح للرأي العام موقفها من الورشة التشاورية حول وقف الحرب والعملية السياسية بالسودان التي نظمتها مؤسسة برغهوف خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2026 بمدينة كيغالي – رواندا.

منذ بداية التنسيق للمشاركة في الورشة، طالبنا الجهة المنظمة والمركز الشريك بتقديم كشف المشاركين، وذلك حرصاً على الشفافية ومعرفة الأطراف المدعوة، ولكن للأسف لم تتم الاستجابة لطلبنا.

عند وصول وفد الحركة إلى مقر الورشة اتضح لنا أن الورشة تضم شخصيات وأطرافاً مرتبطة بالحرب، إلى جانب عناصر محسوبة على المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية وبعض الشخصيات التي كانت جزءًا من النظام البائد الذي أسقطته جماهير شعبنا بثورة ديسمبر التراكمية المجيدة، وفي المقابل تم استبعاد قوى وشخصيات مناهضة للحرب معروفة بمواقفها الوطنية الرافضة للإستبداد -العنف وإستمرار الحرب الأمر الذي أثار تساؤلات مشروعة حول طبيعة الورشة وأهدافها الحقيقية.

انطلاقاً من مبادئنا الثابتة وقيمنا الثورية المستمدة من نضالات شعبنا وثورة ديسمبر التراكمية المجيدة، رفضت الحركة الجلوس أو المشاركة في أي منصة تمنح شرعية سياسية أو أخلاقية للقوى التي ساهمت في تدمير البلاد وإشعال الحرب وتعطيل التحول الديمقراطي.

إن موقفنا في هذا الشأن واضح ولا يحتمل اللبس: لن نجلس مع المؤتمر الوطني واجهاته السياسية والتنظيمية، ولن نشارك في أي عملية سياسية تتجاوز مطالب الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدال والديمقراطية أو تسعى لإعادة إنتاج النظام البائد بأشكال جديدة.

نؤكد أن السلام الشامل والعادل والمستدام وفرص بناء دولة المواطنة المتساوية لا يمكن ان تتحقق عبر تدوير ذات القوى التي أوصلت السودان إلى هذا الواقع الكارثي، بل من خلال عملية سياسية حقيقية وشاملة عبر الحوار السوداني السوداني الذي يستند إلى إرادة الشعب السوداني وتضحياته، وتضع مصالح المواطنين فوق المصالح الذاتية.

المجد والخلود للشهداء الأبرار ، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين ، والنصر لإرادة الشعب السوداني الحرة.

وفد الحركة:

الرفيق/ نميري عيسى

مسؤول الشؤون الإنسانية والمنظمات

الرفيقة/ صفاء سيف الدين


مسؤول الشؤون الإعلامية.

كيغالي – رواندا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات