الرئيسيةاخبار سياسيةسفير واشنطن بالأمم المتحدة: ما يحدث في السودان يرقى للإبادة واستخدام أسلحة...

سفير واشنطن بالأمم المتحدة: ما يحدث في السودان يرقى للإبادة واستخدام أسلحة كيميائية

متابعات:السودانية نيوز

اتهم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة الحكومة السودانية بارتكاب “بعضاً من أبشع صور العنف التي عرفها العالم” منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن ما يجري في السودان “يرقى إلى الإبادة الجماعية” ويشمل استخدام أسلحة كيميائية.

أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جيفري بارتوس، أن الصراع الدائر في السودان شهد بعضاً من أبشع صور العنف التي عرفها العالم، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترى أن الحرب اتسمت بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، شملت أعمالاً ترقى إلى الإبادة الجماعية واستخدام أسلحة كيميائية.

وقال بارتوس، في تصريحات أمام الأمم المتحدة، إن قوات الدعم السريع ارتكبت أعمالاً وصفها بأنها “إبادة جماعية”، بينما اتهم القوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع، في إشارة إلى الاتهامات التي أعلنتها واشنطن في وقت سابق، والتي ترتب عليها فرض عقوبات أمريكية إضافية على السودان بموجب قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

وأضاف السفير الأمريكي أن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات أعمال العنف والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، مؤكداً أن استمرار الحرب أدى إلى مقتل وإصابة وتشريد ملايين السودانيين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية وتعميق الأزمة الإنسانية.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده من أجل إنهاء القتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق المدنيين.

وشدد بارتوس على ضرورة أن تلتزم جميع أطراف النزاع بوقف فوري للأعمال العدائية، والانخراط في عملية سياسية شاملة تفضي إلى سلام دائم يحفظ وحدة السودان ويعيد الاستقرار إلى البلاد.

وتأتي تصريحات السفير الأمريكي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طرفي النزاع، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية، واستمرار الانتهاكات الواسعة بحق المدنيين، في ظل تعثر جهود التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات