الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةمقالاتعبد الله اسحق نيل يكتب .مواقف ومشاهد.هزيمة محور كازقيل والحمادي لجيش الحركة...

عبد الله اسحق نيل يكتب .مواقف ومشاهد.هزيمة محور كازقيل والحمادي لجيش الحركة الإسلامية الداعشية الإرهابية.


بالأمس وعلى رؤوس الأشهاد شاهد العالم كله كيف جاءت تفاصيل مسرح عمليات محور كازقيل والحمادي والتي منيت فيها قوات العدو ومليشاته الحركة الإسلامية الداعيشية الإرهابية بهزيمة ثقيلة لم تتلقاها في التاريخ القريب.

هذه الانتصارات التي سطرها أشاوس قوات تأسيس بدمائهم تستحق ان يخلدها التاريخ اليوم وستكون قراءة العداد درس ان ينسوه ويبدو لي انها جاءت وكأنها صفعة من طراز جديد وباسلوب جديد لفنون القتال لكسر عطم قوات العدوا على وتشتيتها علي وفي أرض المعركة فمليشيات جيش الحركة الإرهابية الداعيشية اعتاد أن يقاتل بلا حول ولا قوة ولكنه مذعنا في أن يستمر في القتال قبل أن يدخل المعركة.

فلا شماته علي قتل منسوبي المليشيات لكن فقد جاءت تفاصيلها معركة امس مقتل أكثر من “500 “واسر “260”مليشاوي استلام وتدمير أكثر من”150″عربة قتالية في أرض عربة قتالية حسمبا زكر بيان الناطق الرسمي لقوات تأسيس المقدم الفاتح قرشي بشير البلك وحصيلة هذه المعركة الضارية و الكبيرة تؤكد على أن قوات تأسيس قادرة على إلحاق الأذى وإلحاق الهزيمة ب جيش الحركة الإسلامية الداعشية الإرهابية في أي مكان وفي أي زمان التقي الجمعان التقت فيه هاتين القوتين سيكون النصر حليف تأسيس وسيكون النصر مرجحا إلى كفة الاشاوس .
لكن المؤسسف بكل حق وحقيقة جاء بيان الناكر باسم مليشيات الجيش الارهابي مرحبا الداعشي خاليا من كل حصيلة وكان في قتلوا واسروا وفقدوا هم ليسوا بني ادمين لكن هذا جزاكم أيها الجرزان فلا عزاء عليكم.

ولكن هنالك أسئلة يجب أن تطروحها علي أنفسكم وعلى أولئك الذين الذين يامرونكم علي قتال قوات تأسيس والي تلقوا بايديكم الي التهلكة والي متي انتم بس تقاتلوا بعضكم بعضا والي متي تتركوا ويلوز القادة بالفرار عنكم والي متي.

وهذه الأسئلة المشروعة الاجابه متروكة لكم و هي لماذا والي متي تستمرون في الحشد والتعبئة والقتال وفي كل مرة تتلقون الهزيمة تلو الهزيمة نراكم في الأسر ابهكذا تيريدون أن تقاتلوا يامنسوبي حركات دارفور باسم المشتركة وغيرها في صفوف الدواعش والارهابين وإلى متى ستظلون أنتم تأثرو ن بالميئات والي متي ستظلون أنتم منقادون بلا رؤية وبلا دليل ليقتلوكم ويأسروكم و يفعلوا بكم الأفاعيل كهذه.
عليكم اليوم فبل مرحبا الغد يجب أن تراجعوا أنفسكم ويجب عليكم أن تعيدوا حساباتكم مرة ومرتين فإلى متى يظل القتال من أجل حماية المصالحة الزاتية لمني أركو مناوي و جبريل إبراهيم والي متي تحمون مصالحهم الضيقة هؤلاء النفر غروا بكم ويريدون أن يشتتوا شملكم ويريدون أن يدمركم ويريدون أن يفرقوا بينكم فها هي نتائج الواقع فأنتم الآن تواجهون مصير الفناء ومصير الانتهاء و حسب ما نشاهده وحسب ما عرفناهم فإن قوتكم لا تستطيع أن تواجه قوات تأسيس أينما حلت وأينما ظهرت فأنتم الآن في متاهة التاريخ وفي متاهة وفي متاهة الواقع فأرجو أن تعودوا إلى رشدكم وأرجو أن تعيدوا النظر مرة ومرتين في في حالكم هذا هو الواقع فلا يقررنكم جيش البرهان ولا قيادة جبريل ومناوي وعبدالله يحي ورصاص ومصطفي طنبور ولا قيادة كائن من كان كل هؤلاء قروا بكم وحملوكم دمية وفعلوا بكم الأفاعيل وعلى هذه النهايات الأليمة الحزينة المتكررة وتاني تعالوا كن رجال .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات