Home اخبار سياسية نصر الدين مفرح: خطاب الكراهية أخطر أسلحة الحرب والإخوان المسلمون قادوا السودان إلى الانقسام

نصر الدين مفرح: خطاب الكراهية أخطر أسلحة الحرب والإخوان المسلمون قادوا السودان إلى الانقسام

0
نصر الدين مفرح: خطاب الكراهية أخطر أسلحة الحرب والإخوان المسلمون قادوا السودان إلى الانقسام
نصر الدين مفرح

نيروبي – السودانية نيوز

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية السوداني السابق، مولانا نصر الدين مفرح، إن السودان يواجه واحدة من أخطر الحروب في تاريخه، لأنها تجاوزت الصراع العسكري والسياسي إلى استهداف النسيج الاجتماعي، محذراً من تنامي خطاب الكراهية الذي قال إن الحركة الإسلامية تستخدمه لإطالة أمد الحرب وتعميق الانقسامات بين السودانيين.

وخلال مشاركته في ندوة نظمها تحالف “صمود” بالعاصمة الكينية نيروبي، أكد مفرح أن ثورة الثلاثين من يونيو مثلت انتصاراً لقيم الحرية والعدالة والسلام، معتبراً أن خروج الجماهير في ذلك اليوم كان تعبيراً عن تمسك السودانيين بالفطرة الإنسانية القائمة على حب الوطن والصدق والتعايش.

وأضاف أن “الإخوان المسلمين يقفون ضد هذه الفطرة”، متهماً إياهم بالمسؤولية عن الانقلابات العسكرية وتدمير مؤسسات الدولة والبنية التحتية، فضلاً عن نشر الفساد وتقويض التعايش الاجتماعي.

وأشار إلى أن أخطر ما تمارسه الحركة الإسلامية يتمثل في استخدام خطاب الكراهية باعتباره أداة سياسية لاستمرار الحرب، مبيناً أن هذا الخطاب يسهم في تمزيق المجتمع السوداني وإثارة النزاعات القبلية والعرقية والدينية.

وأوضح مفرح أن السودان يتميز بتنوعه الكبير، إذ يضم أكثر من 570 قبيلة، ونحو 70 مكوناً اجتماعياً، وأكثر من 114 لغة، إضافة إلى الديانات السماوية والمعتقدات والثقافات المحلية، معتبراً أن هذا التنوع يمثل مصدر قوة ينبغي الحفاظ عليه لا استغلاله لإشعال الصراعات.

واستشهد بمشاهد الاعتصام أمام القيادة العامة، حيث كان المسيحيون يظلون المسلمين أثناء الصلاة، معتبراً أن تلك الصورة جسدت روح السودان الحقيقية القائمة على التسامح والتعايش، في مقابل ما وصفه بمحاولات الإسلاميين لنشر الفتنة وتقسيم المجتمع على أسس الدين والعرق واللغة.

وشدد مفرح على أن إنهاء الحرب يتطلب توحيد الخطاب المدني، والعمل من أجل السلام والتحول الديمقراطي، داعياً جميع القوى المدنية إلى التمسك بمشروع الدولة المدنية القائمة على المواطنة المتساوية والحقوق والواجبات بعيداً عن الإقصاء والتمييز.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here