متابعات:السودانية نيوز
قُتل وجُرح 21 مدنياً أمس الخميس، جراء هجمات بمسيّرات نفذها الجيش السوداني قرب مناطق التعدين شمال دارفور استهدف مركبة ركاب كانت في طريقها إلى منطقة صابرين .
وأعلنت غرفة طوارئ المالحة عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة اثني عشر آخرين ، وأوضحت الغرفة في بيان (أن المركبة كانت تقل عدداً من المدنيين والعاملين في قطاع التعدين الأهلي عندما تعرضت للهجوم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في موقع الحادث، وسط ظروف ميدانية معقدة وصعوبات كبيرة في عمليات الإنقاذ.
وأشارت إلى أن غالبية الإصابات وصفت بالخطيرة، وتحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة، موضحة أنه تم نقل المصابين إلى مدينة المالحة لتلقي العلاج، في ظل محدودية الإمكانات الطبية ونقص المعدات والأدوية.
وأكدت غرفة الطوارئ أن الاحتياجات العاجلة تشمل سيارات إسعاف ومستلزمات طبية وأدوية وإجراء عمليات جراحية، وقدرت التكلفة الأولية للاستجابة الإنسانية بنحو خمسة آلاف دولار أمريكي.
وناشدت المنظمات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لتقديم الدعم الطبي والإنساني، والعمل على حماية المدنيين وإبعادهم عن دائرة الصراع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتقع مدينة المالحة، التي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، بالقرب من الحدود السودانية الليبية، وتعد من المناطق التي شهدت خلال الأشهر الماضية تصاعداً في العمليات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد حركة النزوح.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف المناطق المدنية وممرات الحركة المؤدية إلى مناطق التعدين يفاقم معاناة السكان المحليين، ويهدد مصادر رزق آلاف الأسر التي تعتمد بصورة أساسية على التعدين الأهلي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لحماية المدنيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

