بورتسودان:السودانية نيوز
كشفت مصادر “للسودانية نيوز”عن تصاعد الخلافات داخل الكتلة الديمقراطية، على خلفية تباينات بشأن القيادة وإعادة الهيكلة، ما أدى إلى انسحاب حركة العدل والمساواة من التوقيع على البيان الختامي.
ورغم الإعلان عن التوافق على تعيين جعفر الميرغني رئيساً للكتلة، مع اختيار محمد الأمين ترك وجبريل إبراهيم نائبين له، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن توزيع المناصب.
وقال المصدر ،ان الكتله الديمقراطيه انتهارت في اول اختبار ديمقراطي لها ، الخلاف بين جبريل إبراهيم وترك لمن فيهم ينوب عن جعفر الميرغني في رئاسة الكتله ادي للخروج بنتيجه صفرية من اجتماعات الهيكله وانسحاب العدل والمساواة من التوقيع علي البيان الختامي ، نتائج حتميه لمن اجتمع علي مصالح ضيقه تجمعهم وتفرقهم .
ويرى مراقبون أن هذه التباينات تعكس هشاشة التحالفات السياسية القائمة على المصالح، وقد تؤثر على مستقبل الكتلة في المرحلة المقبلة.

