نيالا – السودانية نيوز
أكد وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام الانتقالية، الميرغني، أن انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في ولايات دارفور وكردفان يمثل محطة تاريخية واستثنائية في مسيرة التعليم السوداني، ويمثل انتصاراً للأمل والإرادة بعد سنوات من الحرب والحرمان التي حرمت آلاف الطلاب من حقهم الأساسي في التعليم.
وقال الميرغني إن جلوس آلاف الطلاب والطالبات للامتحانات بعد ثلاث سنوات من النزاع والنزوح والتعطيل المتكرر للعملية التعليمية، يؤكد قدرة السودانيين على تجاوز التحديات والتمسك بحقوقهم الأساسية رغم الظروف المعقدة.
وأضاف أن حكومة السلام الانتقالية وضعت ملف التعليم ضمن أولوياتها منذ تأسيسها، وعملت على توفير المراكز والبيئة المناسبة للطلاب في مناطق دارفور وكردفان، معتبراً أن الامتحانات تمثل استحقاقاً وطنياً لا يجوز حرمان أي طالب منه تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن التعليم حق دستوري وأصيل لكل السودانيين، مؤكداً أن الحرب لا ينبغي أن تتحول إلى سبب لحرمان الأجيال من مستقبلها، وأن استمرار العملية التعليمية يمثل جزءاً أساسياً من جهود إعادة بناء المجتمع واستعادة الاستقرار.
وفي السياق ذاته، اعتبر ناشطون في قطاع التعليم أن تنظيم الامتحانات في مناطق النزاع يمثل خطوة مهمة لضمان عدم ضياع مستقبل آلاف الطلاب الذين تأثروا بالحرب، داعين إلى تحييد التعليم عن الصراعات السياسية والعسكرية وضمان وصول الخدمات التعليمية إلى جميع المناطق دون تمييز.

