الرئيسيةاخبار سياسيةوزير التربية والتعليم بحكومة السلام كوكو جقدول: بناء الإنسان وتأهيل الكوادر أساس...

وزير التربية والتعليم بحكومة السلام كوكو جقدول: بناء الإنسان وتأهيل الكوادر أساس مشروع السودان الجديد

متابعات:السودانية نيوز

أكد وزير التربية والتعليم بحكومة السلام (تأسيس)، كوكو محمد جقدول،خلال مخاطبته افتتاح دورة جديدة بمعهد التدريب السياسي والقيادي – قسم اللغة الإنجليزية في مدينة جوبا أن بناء الإنسان وتأهيل الكوادر السياسية والفكرية يمثلان أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق مشروع السودان الجديد، داعياً الدارسين إلى الاستفادة القصوى من برامج التدريب السياسي والمعرفي.

جاء ذلك لدى مخاطبته، أمس السبت 4 يوليو 2026، حفل افتتاح دورة جديدة بمعهد التدريب السياسي والقيادي – قسم اللغة الإنجليزية، بمدينة جوبا، بحضور الرفيق مولانا متوكل سلامات، رئيس اللجنة القانونية وحقوق الإنسان بحكومة السلام (تأسيس) وعضو مجلس التحرير القومي، والرفيق كوتي أرنستو، سكرتير العلاقات الخارجية للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ومدير معهد التدريب السياسي والقيادي – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب عدد من قيادات الحركة والدارسين.

وقال جقدول إن مشروع السودان الجديد يمثل الرؤية القادرة على معالجة جذور الأزمة السودانية وبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة والحرية، مؤكداً أن إنهاء إرث السودان القديم، الذي أسهم في إنتاج الحروب والصراعات والإقصاء، يعد شرطاً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن الدورة الحالية تكتسب أهمية خاصة باعتبارها الأولى التي تُنظم خارج المناطق المحررة، معتبراً ذلك تطوراً يعكس اتساع نطاق برامج التأهيل السياسي والفكري للحركة. كما حث المشاركين على الاستفادة من محتوى الدورة لفهم قضايا السودان من منظور مشروع السودان الجديد، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة المعهد في إعداد وتأهيل الكوادر السياسية والعسكرية للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

وفي كلمته، تناول الرفيق مولانا متوكل سلامات جذور الأزمة السودانية، مؤكداً أن غياب عقد اجتماعي وطني يحظى بتوافق السودانيين ظل أحد الأسباب الرئيسة لاستمرار النزاعات وعدم الاستقرار.

وأوضح أن الحروب التي شهدها السودان منذ الاستقلال عام 1956 تعود إلى فشل النخب السياسية في معالجة القضايا الوطنية الأساسية، وفي مقدمتها الهوية، وعلاقة الدين بالدولة، وبناء جيش وطني موحد، ونظام الحكم، وتقاسم السلطة والثروة، إلى جانب غياب العدالة والمحاسبة التاريخية.

وأضاف أن استمرار محاولات فرض هوية أحادية وإقصائية على مجتمع يتميز بتنوعه الثقافي والديني والإثني والجهوي كان من أبرز العوامل التي قادت إلى تعميق الأزمة الوطنية وإطالة أمد الصراع.

من جانبه، أكد الرفيق كوتي أرنستو، سكرتير العلاقات الخارجية ومدير قسم اللغة الإنجليزية بمعهد التدريب السياسي والقيادي، أن الدورة الحالية تمثل إضافة نوعية لبرامج المعهد، معرباً عن شكره لقيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال لاستجابتها لرغبة الأعضاء في توفير برامج متخصصة لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية.

وأضاف أن الحركة الشعبية ظلت تنظر إلى الفكر والمعرفة باعتبارهما ركيزة أساسية في مسيرة النضال، مشيراً إلى أن نجاح مشروع السودان الجديد يتطلب الاهتمام ببناء الوعي والتأهيل الفكري، إلى جانب مواصلة النضال السياسي وتعزيز دور القطاعات المدنية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني في عملية التغيير وبناء الدولة.

واختُتم حفل الافتتاح بالتأكيد على أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل السياسي، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسة لإعداد قيادات قادرة على قيادة مشروع السودان الجديد وترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة والمواطنة المتساوية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات