واشنطن – السودانية نيوز
حذر مستشار الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، من أن الولايات المتحدة لم تستنفد بعد جميع أدوات الضغط المتاحة للتعامل مع أطراف النزاع في السودان، مؤكداً أن فرض عقوبات جديدة لا يزال خياراً قائماً ويمكن اتخاذ القرار بشأنه في أي وقت.
وقال بولس إن جميع مفاتيح الضغط والعقوبات أصبحت بيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن القرار قد يصدر في أي لحظة إذا استمرت الأطراف في التصعيد العسكري وعدم التجاوب مع الجهود الرامية إلى وقف القتال.
وأوضح أن العقوبات المحتملة لن تقتصر على أفراد بعينهم، بل قد تمتد لتشمل مجموعات وكيانات كاملة، في إطار سياسة أمريكية تهدف إلى زيادة الضغوط على جميع الأطراف لدفعها نحو وقف الأعمال العدائية والانخراط في عملية سياسية جادة.
وأكد بولس أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل الحلول السلمية والدبلوماسية لإنهاء الأزمة السودانية، لكنه أشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية يضع حدوداً للصبر الأمريكي، في رسالة تعكس تشديد واشنطن لهجتها تجاه مسار الصراع.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متواصلة بشأن الملف السوداني، إذ من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة دورية يوم الأربعاء 15 يوليو في مقره بمدينة نيويورك، لمناقشة تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية في السودان، واستعراض آخر المستجدات المتعلقة بالنزاع وجهود الوساطة الدولية.
ومن المتوقع أن تتناول الجلسة إحاطة حول تطورات الأزمة الإنسانية، ومستوى تنفيذ المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز حماية المدنيين ودعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

