متابعات: السودانية نيوز
قال الدكتور عبدالحق الصنايبي، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والمتخصص في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين، إن الوثائق والتقارير التي نشرتها صحيفتا «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» بشأن مزاعم استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية في الحرب، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد فضيحة سياسية أو مفاجأة للرأي العام الدولي، وإنما باعتبارها اتهامات خطيرة تستوجب التحقيق والتحقق من الجهات الدولية المختصة.
واتهم الصنايبي جماعة الإخوان المسلمين في السودان باتباع ما وصفها بسياسة ممنهجة تجاه الشعب السوداني، قائلاً إن التنظيم، بحسب رؤيته، تمكن خلال سنوات سابقة من اختراق أجزاء من بنية المؤسسة العسكرية، واستخدام مؤسسات الدولة والقوة المسلحة في الصراع السياسي.
وأوضح الصنايبي في مقال (بعض الإخوة الكرام يتعاملون مع الوثائق التي كشفتها الواشنطن بوست والنيويورك تايمز بخصوص تورط ميليشيا البرهان في استعمال قنابل كيماوية لإبادة الشعب السوداني.. على أنها فضيحة من العيار الثقيل أو مفاجأة مدوية من شأنها أن تصدم الرأي العام الدولي..
والواقع أن إبادة الشعب السوداني هي سياسة ممنهجة للتنظيم الإخواني والذي نجح في اختراق بنية المؤسسة العسكرية.. ووجه السلاح ضد الشعب أولا حتى تخلص له السلطة والحكم معا..
وسبق أن نشرت مقطع للزعيم الإخواني في السودان حسن الترابي والذي اعترف صراحة بتورط عناصر إخوانية داخل الجيش السوداني في إبادة المواطنين باستعمال أبشع الطرق والوسائل..
هؤلاء أيها الإخوة الكرام يرون في تنظيمهم “جماعة المسلمين” وأما باقي المواطنين فهو “دونهم” في العقيدة والدين والعقل والبصيرة.. وبالتالي فإن قتل “بعضهم” في سبيل “الدعوة” يبقى أمرا جائزا..
هذا الإرهااا..ااب الإخواني مصدره تأويل شاذ لمنهج ابن تيمية والذي نظر لما أطلق عليه ب “التترس”.. بمعنى إذا تترس (احتمى ب) الكفار بالمسلمين فيجوز استهدافهم مع نية استهداف الكافر.. ومن مات من المسلمين يبعث على نياته..
من لا يؤمن بعقيدة الوطن ويرى فيه مجرد حفنة من تراب عفن لا تنتظر منه أن يرحم شعبا أو أن يرعى ذمة في مواطن..
فلا تتفاجؤوا أيها الكرام فهذا هو ديدن الإخوان