بقلم /الغالي شقيفات
انشغلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي هذه الايام بظاهرة خروج بعض الشخصات من قوات الدعم السريع واعلانهم الطاعه التامه للنظام الارهابي الذي كانو هم في الاساس بعد ان امضو قرابة الثلاثة اعوام رافعين شارات الجاهزية معلنيين استعدادهم علي ما اسموه تطهير البلاد من المرتزقة وعين الارتزاق هو من يقف ضد قضية اهله ويصطف مع الجلاد الذي قصف اهله في مستشفي الضعين ومستشفي كتم وفرض عزلة اجتماعيه واقتصادية علي مكوناته. وهم الان يدعون تمثيل مكوناتهم غير ان مكوناتهم في مقدمة الصفوف تقاتل من احل قضية شعوب للهامش يقدمون الشهداء والجرحي والاسرى والمفقودين والمجموعة عاجزة عن اطلاق سراح اي اسير او معتقل في سجون بورتسودان والقبة وابولهب عاجزين عن زيارة ذويهم في سجون بورتسودان اغلبهم اشخاص سجنو ظلما بسبب التصنيف الاثني والجغرافي ولكن في الاصل تربتطهم صله الرحم ببعض قيادات بالمستسلمين فهذه ابسط الاشياء عاجزو عن انجازها. ومعلوم ان بعضالمهرولينً الي معسكر بورتسودان معروف عنهم تقلبهم المستمر في تقديم الولاءات لعده جهات لم يكن اولهم البشير او دقلو او البرهان ولا اخرها احضان المشتركة وصدق العرب حين قالو الخائن لا يؤتمن وناكر الجميل لا يؤنس فالذي ينسي المعروف تسول له نفسه ان يطعن بعد الاحسان فقد خسر شرفه قبل ان يخسر اهله وباعو انفسهن بثمن بخس قبل ان يبيعو اهلم ويتاجرو بهم فهؤلاء ادني من ان يعاتبو واقل من ان يلتفت اليهم لانهم فقد قيمتهم يوم ان باعو القضية والوفاء واشترو الازلال والتبعية والانقياد وبعد اعلان نيروبي والشروع في استكمال هياكل السلطة التنفيذية والتشريعية اصبحت قضية تاسيس عابرة للجغرافيا والاثنيات والاشخاص والمحاصصات والمطلوب من تاسيس المضي قدما في تحرير الولايات ومزيد من الانفتاح الداخلي والخارجي وتوسيع المشورة بدلا عن الانغلاق الانكفاء الذاتي وما حدث الان امر طبيعي جدا في الثورات ولا يعيق التقدم ولا المشروع والافصل لتاسيس ذهاب الشفشافة والمتفلتين الرافضين للتنظيم والنظام ولا يساورنا شك ان قوات تاسيس منتصرة والفلول مهزومين عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا واعلاميا واقتصاديا. ونادم من خلع ثوب الوفاء ولبس رداء الخيانه والتخذيل

