أمين عام الأمم المتحدة يدعو لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين في الفاشر
متابعات:السودانية نيوز
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش عن قلق بالغ إزاء التدهور السريع للأوضاع في مدينة الفاشر، محذرا من تزايد المخاطر على المدنيين المحاصرين في المنطقة.
وذكر الأمين العام أن قوات الدعم السريع تفرض حصارا محكما على الفاشر لأكثر من 500 يوم، مشيرا إلى أن الهجمات التي تطال المدنيين تكثفت في الأسابيع الأخيرة، حيث تفيد تقارير بأن غالبية سكان مخيم أبو شوك للنازحين قد أجبروا على الفرار بسبب القصف المتواصل والغارات.
وجدد الأمين العام مطالبته بوقف فوري للأعمال العدائية في الفاشر، وكذلك باحترام وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن، ودون عوائق.
يواجه نحو 19.5 مليون شخص في السودان – أي حوالي 41 بالمائة من إجمالي سكان البلاد – مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ومن المتوقع أن تزداد الأوضاع سوءا خلال موسم العجاف المقبل، وذلك وفقا لتحليل جديد صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل أن هذه النتائج تؤكد الأثر الإنساني المدمر للصراع المستمر في السودان، والذي تسبب في نزوح الملايين، وشلّ حركة الخدمات الصحية، وفرض قيودا صارمة على وصول المساعدات الإنسانية عبر أجزاء واسعة من البلاد.
وكشف التحليل – الذي يغطي الفترة من شباط/فبراير إلى أيار/مايو 2026 – أن نحو 135,000 شخص يعيشون حاليا ظروفا تندرج تحت المرحلة الخامسة (مرحلة الكارثة أو المجاعة). كما صُنّف أكثر من 5 ملايين شخص ضمن المرحلة الرابعة (مرحلة الطوارئ)، بينما صُنّف 14 مليون شخص إضافي ضمن المرحلة الثالثة (مرحلة الأزمة).
وذكر التقرير أن السودان لا يزال يمثل واحدة من أشد الأزمات الإنسانية حدة في العالم، محذرا من أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور خلال موسم العجاف وهي الفترة الممتدة بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر.

