متابعات:السودانية نيوز
قالت مصادر دبلوماسية إن زيارة قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى المملكة العربية السعودية جاءت بدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ناقشت عدة ملفات أبرزها صفقة السلاح الباكستاني المخصصة لدعم حكومة بورتسودان.
وأشارت المصادر إلى أن الجانب السعودي أبلغ البرهان خلال اللقاء بإلغاء صفقة السلاح الباكستاني التي كانت موجهة لدعم الجيش السوداني قبل اندلاع الحرب مع إيران.
وأكدت المصادر ذاتها أن الرياض “دعت البرهان لاستيضاح تفاصيل تنسيق حكومته مع إيران خلال الحرب وواجهته بأدلة وصفتها بالدامغة على التورط”، مضيفة أن ذلك كان أحد أسباب قرار إلغاء الصفقة.
وأضافت المصادر أن النقاشات تطرقت إلى موقف السعودية من وقف الدعم لحكومة بورتسودان، على خلفية تصنيف “إخوان السودان” جماعة إرهابية وسيطرتهم على الجيش والأجهزة الأمنية والعسكرية، معتبرة أن محاولات البرهان لإبعادهم عن المشهد “أصبحت شبه مستحيلة”.
وبحسب المصادر، فإن المبررات السعودية التي قُدمت للبرهان “واضحة ومنطقية”، إذ أن دعم حكومة تسيطر عليها جماعة مصنفة إرهابية “يُدخل الرياض في حسابات دقيقة مع الجانب الأمريكي بسبب قانون جاستا والقانون الدولي”.
فضيحة شركة اطلس في سلطنة عمان:
وفي ما يتعلق بزيارة البرهان إلى سلطنة عمان، أوضحت المصادر أن الزيارة جاءت “للاعتذار لسلطان عمان بسبب تورط شقيق البرهان في صفقات أسلحة إيرانية عبر شركة أطلس التي يديرها شقيقه مع شريكته الإيرانية شميم مافي المتورطة في صفقة السلاح الايرانية، لاسيما، وأن أموال البرهان وأركان حربه وقادة الاخوان (الكيزان) أغلبها في البنوك العمانية”، وفق المصادر الدبلوماسية ذاتها.

