متابعات:السودانية نيوز
شدد مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، على أهمية تصنيف الولايات المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية، معتبراً أن الجماعة تمثل تهديداً مباشراً للاستقرار السياسي والأمني في البلاد والمنطقة.
وقال بولس، في تصريحات تناولت تطورات الأزمة السودانية، إن واشنطن تنظر بقلق إلى الدور الذي تلعبه الجماعات المرتبطة بالإخوان داخل السودان، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب الأنشطة السياسية والعسكرية والمالية المرتبطة بالتنظيم.
ولوّح المسؤول الأميركي بإمكانية توسيع نطاق التصنيف ليشمل دولاً أو جهات أخرى ترتبط بدعم أو احتضان الجماعة، في إشارة تعكس توجهاً أميركياً نحو تشديد الضغوط على الشبكات والتنظيمات المرتبطة بالإخوان في المنطقة.
وأكد بولس أن الولايات المتحدة تدعم أي مسار سياسي يسهم في إنهاء الحرب بالسودان وإبعاد الجماعات المتطرفة عن المشهد السياسي والعسكري، مشدداً على ضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل يضمن استقرار البلاد ويحافظ على مؤسسات الدولة.
وتأتي تصريحات بولس في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة بين أطراف النزاع السوداني بشأن ارتباط بعض القوى السياسية والعسكرية بتنظيمات إسلامية، وسط تحركات إقليمية ودولية لإحياء مسار التفاوض ووقف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

