السبت, مايو 16, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةعودة السافنا وإبراهيم بقال تثير جدلاً واسعاً.. انتقادات لاحتفاء السلطات بالعائدين وسط...

عودة السافنا وإبراهيم بقال تثير جدلاً واسعاً.. انتقادات لاحتفاء السلطات بالعائدين وسط تصاعد الأزمات المعيشية والإنسانية

تقرير:السودانية نيوز

أثار إعلان الصحفي السوداني إبراهيم بقال ،والمنشق من قوات الدعم السريع ، السافنا عودتهما إلى السودان، صباح السبت، موجة واسعة من التفاعلات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام في الآراء بين من اعتبر العودة خطوة شخصية وطبيعية، وبين من ربطها بسياق سياسي وأمني أوسع يتعلق بالاستقطابات والتحركات الاستخباراتية الجارية خلال فترة الحرب.

وكان إبراهيم بقال قد أكد وصوله إلى البلاد عبر منشور مقتضب أعلن فيه “عودته إلى حضن الوطن”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بظروف العودة أو طبيعة المرحلة المقبلة.

وتزامنت هذه العودة مع حالة من الجدل المتزايد بشأن ما يصفه بعض المتابعين والناشطين بتصاعد نشاطات تستهدف استقطاب شخصيات معارضة أو عناصر كانت مرتبطة بجهات مختلفة خلال فترة الحرب، في وقت يرى فيه مراقبون أن البلاد تواجه أولويات أكثر إلحاحاً تتعلق بالوضع الإنساني والمعيشي المتدهور.

وخلال الساعات الماضية، تداول ناشطون ومواطنون تعليقات وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبروا فيها أن التركيز على استقبال شخصيات عائدة أو الاحتفاء بتحولات سياسية وفردية يأتي في وقت يعيش فيه ملايين السودانيين أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار عدد من المتابعين إلى أن الأزمة الإنسانية الحالية تتطلب معالجة أكثر إلحاحاً للملفات المرتبطة بمعيشة المواطنين، في ظل استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتراجع الخدمات الصحية، واتساع رقعة النزوح، إضافة إلى تفاقم الأوضاع المرتبطة بالغذاء والدواء.

وقال بعض المنتقدين إن الأولوية بالنسبة للمواطنين تتمثل في إنهاء الحرب ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية، بدلاً من الانشغال بملفات يعتبرونها ذات تأثير محدود على الواقع اليومي للأسر السودانية.
وقال محمد إبراهيم للسودانية نيوز: (لا تزال حكومة بورتسودان تشتري وتحتفل بعودة معارضيها، في وقت يعاني فيه الشعب السوداني الأمرين من الجوع والمرض دون أدنى اهتمام. وقد انتقد عدد من المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي هذه التصرفات والاستهتار بالشعب، في وقت يرى فيه الجميع ضرورة وقف الحرب بدلاً من عمليات الاستخبارات العسكرية التي تنشط هذه الأيام لمحاولة شق صفوف قوات الدعم السريع عبر دفع أموال طائلة لأشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم ولا تأثير لهم، أمثال الملقب بـ”السافنا” الذي مارس النهب والقتل في كردفان، بجانب النور القبة وآخرين).”
ملاحظات وحقائق من المصادر تدعم هذا النص:
دوافع الانشقاق: تؤكد المصادر أن عمليات الاستخبارات العسكرية واستخدام الحوافز المالية كانت وراء سلسلة من الانشقاقات رفيعة المستوى من قوات الدعم السريع إلى الجيش
الانتقادات الشعبية:
هناك استياء بين بعض النشطاء والمواطنين السودانيين من الترحيب بهؤلاء المنشقين بسبب سجلاتهم السيئة في حقوق الإنسان، وتورطهم في أعمال ترهيب ونهب وتدمير للمنازل

ويرى مراقبون أن حالة الاستقطاب السياسي والعسكري مرشحة لمزيد من التعقيد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار النزاع واتساع تأثيراته على المشهد الداخلي، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بوقف الحرب وفتح مسارات سياسية جادة لإنهاء الأزمة.
في المقابل، يرى آخرون أن عودة شخصيات سودانية إلى البلاد ـ بغض النظر عن مواقفها السابقة ـ تظل مسألة مرتبطة بخيارات شخصية وسياسية، وأن الحكم على تأثيرها الفعلي يجب أن يرتبط بمدى انعكاس تلك التحركات على الواقع السياسي والأمني، وعلى فرص إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

وبين الترحيب والانتقاد، تبقى عودة إبراهيم بقال جزءاً من مشهد سياسي معقد تعيشه السودان، حيث تتقاطع الملفات السياسية والعسكرية والإنسانية في لحظة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد الحديث.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات